المزي
371
تهذيب الكمال
هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم . فقال : إنه قد تغير عما كان عليه . قال الزعفراني : فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام حيث قالوا : سيدنا وابن سيدنا ، فقال لهم : فإن أسلم ؟ قالوا شرنا وابن شرنا ! . وبه ، قال : أخبرني عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ابن زياد ، قال : سمعت الميموني بالرقة يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ستة ادعوا لهم سحرا ، أحدهم الشافعي . وبه ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن خلف بن جيان الخلال ، قال : حدثني عمر بن الحسن عن أبي القاسم بن منيع ، قال : حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : مشى أبي مع بغلة الشافعي فبعث إليه يحيى بن معين فقال له : يا أبا عبد الله أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته ، فقال : يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك ! . وبه ، قال : أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن ابن الحسين الفقيه الهمذاني ، قال : حدثنا محمد بن هارون الزنجاني بزنجان قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل . قال : قلت لأبي : يا أبة أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له ؟ فقال لي : يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض .
--> ( 1 ) بالجيم المعجمة والياء المثناة من تحت وبعدها الف ونون ، قيده الذهبي في " المشتبه " ( 131 ) .